الجمعة، أغسطس 08، 2008

إلى من أحببت...

يوم أحببتك عرفت أنني مميزة
اذ تميزت بك...
ويوم تركتك عرفت أنني مميزة
إذ كنت مميزة دونك...
يوم آقتربت منيابتعدت عنك
فعدت أدراجك من حيث جئت
ثم احتجتك قربي ,, فعدت
والان تضرب حبك عرض السماء
وتقول تعبت؟؟!
دعنك مني
وعدني وشأني
فمهما بكيتك وعلى نفسي بكيت..
فلا شيء باقَ كما تمنيت
ولا الحب كما يقالُ انه راسخ لا يتبدل
ان ابتغيت ...
فلتعلم أن الحب عزيزي ...
بيت....
في قصيدة ولدت في العينين
قبل ان تخط في صدر بيت...
فان اليوم ذهبت ..
وعني رحلت...
سأحب سواك ...
كما ستحب سواي...
لا تقل بعدك لن أعشق..
كأنني اسمعك بعد برهة تقول لي:" اعلم أني كذبت"...
لا .. لست عاجزة بعدك..
بل انا كما عهدتني
عاشقة مولعة بالحب كما كنت...
الست مميزة ...
الست بي يوما تميزت...؟
عزيزي...
ارتحل ما شئت
وان اردت ان تعود فعد...
ستجدني بين السماء والأرض لحنا
يترنم به العاشقين
ويحمل بين طياته الحنين
وستجدني عنك اختلفت
وصدرت لك أنثى خريفية
لا صديقة لا حبيبة
لا اميرة ولا أخت...
إلى من أحببت ....

الجمعة، يوليو 11، 2008

لا تصدقني إن قلت لك يوما أنني لست أنا
لست من عرفت وأحببت
فأنا عزيزي
غريبة أرض ومكان
غريبة كوكب لا فضاء يحتويه
لا سكان عليه
لا خضرة الأشجار تعتريه
لا صفاء عينيك كسما في عالمك ترتسم على جبينه
حتى أن الليل من حيث أنا لا لون له
فلا تكترث
وكن أنت
ولا عليك مني
لا عليك

الاثنين، يوليو 07، 2008

لم يعد لأي شيء نكهة
أم انني انا من فقدت حواسها؟
لا يستحق البقاء
ولا شيء يستحق البكاء
بما ان لا شيء يستحق شيء
لما توجد هناك حياه
ولما نحن على قيد الحياة؟
سئمت ولن اعد لأكتب
ولن اعد لأحيا
ولن اعد لأبقى
فأمثالي لا يستحقون الحياة

الثلاثاء، أبريل 29، 2008


لا تجزع

فقد كان لا بد لي أن اخط يوما ما يجول بخافقي

وكان لا بد لي

أن أفجر مكنوناتي .. وأفرغ محتوى خاطري

وكان لا بد لي

ان أعشقك انت بالذات

لذا..لا داعي

لا داعي

أن تجزع رفيقي....

إلى من أسأله دوما من تكون؟؟؟؟؟



عرفتك وبت على يقين بك


بهويتك وملامحك وقلبك ............وأنت


عرفتك بنفسي دون مساعدة من أحد


ومنك


عرفتك كتابا مفتوحا قرات به ما شئت ورغبت


فأنت كتابي


ووطني يوم ناديتني.. بوطنك أنت...


منحتني جواز سفر منك إليك...


اغرقتني بنبض متسارع فائض متدفق


كما نبضك بعروقك وأوردتك


كما سماءك السمراء ببريق جواهرها


كما صبحك الخريفي


كما نهارك الربيعي


كما انت


شمس ترهقني بالنظر اليها


ويتسرب الي برفق دفئها


وتنير عيني بنروها


انت كالشمس بعيدا


قريب قرب اللاحدود


خارجا عن المنطق والمالوف


هاربا من قانون الجاذنبية


وقواعد القدرية


وعابثا كما انا بالحقائق والخيال


انت شيئا مني أبحث عنه فيْ


فاجده لا يزال غافيا بين يدي


شعرا وأملا بلقاء أبدي


انت الأفق القريب دون انتصار بالتقاء


بينه وبين الشفق الملتهب


فانت دوما تُبكيني بحبك


وتكفكف عني أدمعي الغبية


فكيف لمن أعشق ان يبكيني


وهو بوجوده الخفي حولي يهدئ من روعي ويرضيني


حين يحزنني غيابه


أغيب معه


ودونه


أبتعد أسافر لاكون حيث هو


أعلم أنك لا تعني ما تقول...(دونكِ لا اكون)


ولا تعني أنك ستغيب عن وجودي


لانني ولمجرد أنني وجدت أحدا سواك


انا وجدتك أنت


وجدتك وحدك


وجدتك وحيدا


ووجدتني مثلك


فكلانا بحثنا ... وكلانا وجدنا....


أننا دون بعضنا البعض...نكون نكرة في خرائط دون ملامح


في وجوه البشر الناعسة التي ترفض الوقوف..


ترضى بالارتماء دوما على بساطها لتغفو..


أنا اعتري وأتجرد من وجودي ومني دون وجودك ودونك


فكلانا سلخ عن كتفيه أحمال ماضيه


مرقعا كفيه بحاضره


ومالئً عينيه بآتيه


فأنا يا من سألتك دوما :"من تكون؟؟"...


أنت باختصار الشعراء


وبتجاوز عن القواعد


وخرقا للقوانين


أنت بكل فخر: "....أنــــــــــا...."


فلا تتابع وتتبع بعدها حرفا


لانها اختصرت خاطري وقلبي


دون أن تكمل يا " أنا " ما تريد ان تسمح وتقرأ....




إليك ....إليك أيها السهم المصوب نحو قلبي...


إليك.... إليك أيها الشوق الذي لا يخبو...


إليك ....إليك أيها الشاحب دوني.. أيها القلب التعبُ...


إليك...إليك أنا يا انا ....يا من اليه أصبو....

إليك ...إليك يا بحراً أغرق به دون وعي دون ذنب...

إليك ... إليك أيها الموج العاتي أيها السابح في عمري....

أيها البطل في شعري.. أيها القارئ قلبي دونما الكتب....
أتراك تفهم عليْ....تدركني...؟!




الاثنين، أبريل 07، 2008

أكتبك وأمحوكَ من عينيْ...
فأنت الحرفُ الأولُ في لغتيْ...
وأنتَ حبي الأبديْ..
أنتَ الوعي في وعيي, وأنت اللاوعي فيْ..
قمرا بوهج يرتسم أمامي
وشمس تشرق من عينيك بعينيْ....
تتبدل فصول السماء .. وأنت الرونق البهيْ...
أنت الأبجديةُ في كتبي...
والشعرُ الجاهليْ...
اللمحاتُ واللحظاتُ والظلالْ
النوم إن جائنيْ..
الحلمُ إن اختبأ ليلة منيْ...
أنت الدفئ المتسسل إلى أنحائيْ والصمتُ
وقصص الليلِ وهمساتُ الساهرين من حوليْ...
أنت كلَ شيْ....
أصنعُ لكَ الحلوى... دون سكر..
لأنك إن قبلتَ قطعتكَ ذاب حلوها بين شفتيك..
فأنت دون منازع سكري.. وحلويْ...
وأنت مملحتي ... وأنت طعم المر اللاذع في قهوتي..
تمسك علبت سجائرتك تقلبني كما تقلبها ...
تخرجني من ذاتي حين تختار إليك سيجارةً..
وتستنشقني من هوائك المغبر دخاناً...
فأنا أعشقُ بك رائحة عطرك الممزوج دخاناً..
تقبلني دون رحمة .. فتمزق شفتيَّ وترتعش...
لتعود وتنفثني دخاناً و تنهدات....
مغمضاً عينيك ... فقد اشتعلت أصابعك من ملمسي...
واشتعلت بك حباً غجريْ....
يا أيها الغريبُ دق بابي.. فقد جمد خلفه الجسد..
وأباح صمته موت العتبة الصفراءْ...
واختلطت أنفاسُ الغرباءْ...
وتاه مفتاحه عنه ... كأن ظلك المكتظ حولي..
غير ملامح بابي.. تتهامس أبواب جيراني ..
قائلةً: "بابها شاحب سكر, عارياً منتظر"..
وبابي يقول :" لا تحزني, سيأتي وأرتدي ليديك حلةَ عيدي, فهمك بددي.. وإياه عليَّ لا تزيديْ"....

ولحكاتي بك وإليك ........ بقية
وحكايةُ بابي المنتظر.......بقية

السبت، مارس 15، 2008






لماذا تنحنين أمام عيوني كفراشة خجلة....فأنا عاشق كل انحناءات وجهك الدقيقة....عاشقٌ ربيع عينيك .. ومندفعٌ كالريح نحو شفتيك....أحبك رُغماً عني... رغما عن قلبي الكبير... أعاقب الليل بسواده الحالك يوم ذبلتي أمامي.. يوم سقطت نجماتك من العلياء نحوي... عاتبت بقايا روحي المرتعشة.. في جسد قتيل المشاعر.. روحه ارتفعت قبل موعد رحيلها .. ,تكسر عنفوانها وكبرياءها الفقير....كنتي لي بمثابة الكون ... أشجاراً تسكنني منذ الاف السنين.. /نذ العصور الماضية وانتي تعيشنني ,انتي تبلين كف يدي... وانتي تبلين بلاءً حسناً في حبي... وتبنين صرحاً عاتياً فوق شاطئي الجاف المحترق... تغرقينني بساعديك المفتوحين على مصراعيهما أمام صدري ... وأمزق حين الجنون سمائي لأفتح لك طريقاً أخرى تشرقين من خلالها كشفس فجرٍ .. تتفتحين وتغمضين كزهرة بيلسان يانعة... وأنا العاشق الحائر أعيشك ألف قصة باللحظة.. أعيشك بخيالي المتناقض... برحيلي وأسفاري المتعبة... أعيشك نغماً يترنح سكراً على أوتاري ويتمايل كالهمسات في دفاتري الباكية...وانتي يا صغيرتي تجلسين تحت البعيد... ظلك يتوارى عن بصري... يتفتت كشظايا الورد المخبئ منذ سفر....عشقتك تتسامرين بين ضوء عينيك وعيوني... تمرحين بين خصلات شعري القصير... وأنا أهيم مبتلاً من ندى جدائلك المرسومة على كتفيك عشقاً.. تدلني الى العناق الطويل.....صغيرتي متى ستعرفين من أكون وتعرفيني ...متى نلتقي عاشقين لا غريبين ... متى تعرفين أن القلب زفك له عروساًً.. وأدى طقوس عشقك بتأني وحذر... وأتقن الغناء والنشيد.. وانطلق في أوردتك زائراً لكل خلاياكي الوردية.. رتشف من عبقها الحياة... وارتوى شهداً متدفقاً دون حدود... فأمثالي يا حبيبتي يرفضون القيود... يمزقون ألشوارع والارصفة ويسيرون على السطور حروفاً وأغاريد...رسالتي الى الغريبة عني والقريبة مني....رسالتي الى من أعلنت عليها عشقي.. وهزمتها بشوقي....وأرهتقتها بمتطارتي وحبي...



إنها الغائبة الحاضرة ... إنها رسالتي الهائمة بلا دليل... عنوانها من القلب وإلى القلب...... رسالتي إلى القابعة في القلب... تسكنني وتعتريني... تفيض بي حبا دافئاً طاهراً ورقيقاً وطفولي الملامح.....وليدة قلبي ....أسميتها أنتِ............







لا تبقي كالظل المشتعل دفئاً تحت معطفي...


فأنا لا أطيق ابقائك صورة في خيالي فحسب...


مثلك يذوب على شفتي همساً....


ويتفتح على كفي ورداً من زنبقٍ ونور....


ويتفجر من عيني يقيناً .... ورفعة وكرامةً وسرور....


أنتِ الكلُ الذي لا يتجزأ....


وأنا بك أكتمل الحضور....فيا أنا إظهري للعيان ....


ولا تدعي الجمود والانبهار يخيفك....


فكلهم حاسدين وكلهم أشرار.....


لكن لا تبقي شعلة عشقٍ أسفل تختبئين من الدفئ والبرد خلف معطفي.....


هموني عليَّ الاحتراق بعدُ بكِ ....


فأنا لا زلتُ طفلاً يلعبُ في عينيك ... وينام فوق ذراعيك حلماً...


فتعالي الى واقعي ... وخذي اليك أربعة فصول متسارعة متلاحقة ومنهمرة...


غيما يمشي الهوينة فوق رأسي.. يمطرني بكَ اعتناق....ليكون بمقدوري أن أزيدك أشتياقاً باشتياق....


فيا حبيبتي الغائبة عودي.....وامامي اظهري واقتربي ....فليشهد على عشقي لك جمودي....


فأنت من لا يليق أمامك الكلام... والصمت رسائلي وحروفي.....


تقبليني .... وتقبلي قلبي..... فهما مني إليكِ موعدٌ وانتظار.......