الجمعة، أغسطس 08، 2008

باحثة عني....

ابحث عنك بين النظرة والنظرة
أبحث فوق جفني المتعبين
وعلى همسات شفتيْ...
أبحث عنك بين خطوط وجهي ويدي
في نبرات صوتي الضعيف
في عيوني العسليتين..
في بريقهما في عمقهما
في كل شيْ.....
أبحث عنك في خطواتي المتثاقلة..
على سريري المتعب..
على وسادتي الدامعة
التي لطالما اغرقتها عذابتي .. وأناتي...
وبدلت لونها من دمعي السخيْ...
أبحثُ عنك يا هذا...
في كل أجزائي..
محاولة أن أستحضرك من ذاتي...
أن أجدك دون ألمْ..
يلمُ بيْ....
أبحثُ عنك بعيداً عن الاسماءْ
عن الشقاء والاشقياءْ
باحثة عنك في اروقة اللغات..
في شوارعي المغبرة الأرصفة
على طرقاتي النائية
بعيدا عن خطى السائرين
عن مقاعد العاشقين
باحثة عن أشجار لم تصب بسهوم المحبين
لم يرتسم عليها احرف الأغبياء والعابرين
بعيدا عن كل ما هو معتاد ومالوف
عن كل ما هو قديم جاهليْ...
أبحثُ عنك في بصماتي كفي
بعيدا عن اللون المخملي
عن خدين ورديين
وقلب ذهبيْ
أبحثُ عنك في ْ
مني وإليْ
أبحث عنك في كلِ شيءٍ وشيْ
أبحث عنك دون انتهاءْ
دون تحديد مصير قلب شقيْ
أبحثُ عنك في ظلمات السماء
في زوايا حجرتي
في عنتمتها
على رفوف رصت بالروايات
بكتب الصغار
بكل حلمٍ ورديْ
أبحثُ عنك هنا وهناك
باحثةً عن شيء يدلني عليك
على قسوة او رقةٍ
على ما يشدني اليكْ..
باحثة عنك يا فارسي البهيْ
باحثةً للاسفِ عنكَ
في نطاقي الشخصيْ
باحثة عنك دوني ...
بل فِيْ...
كنتُ أظنني باحثة عن فارس
عن عاشق
عن ما هو خياليٌ
أو وهميْ
لكنني بتُ على يقين انني
كنتُ باحثةً عن ذاني..
عني .. عن انا ..
كنت ولا زلت أفك رموز تناقضاتي
اترجم لغتي
وأحل معادلة انهياري
علي اجد اسباب فقداني لذاتي
يوم اختفيت عني..
يوم لم يكن لي علما بمن انا
ومن اكون..
وجدتني كما كنت ولا زلت
انا هيْ....

أخافك كما أخاف من الحب...
إما ان تجعلني أشعر بالامان..
أو تغيب ..
فأنت لا تستحق لقب حبيب..

إلى من أحببت...

يوم أحببتك عرفت أنني مميزة
اذ تميزت بك...
ويوم تركتك عرفت أنني مميزة
إذ كنت مميزة دونك...
يوم آقتربت منيابتعدت عنك
فعدت أدراجك من حيث جئت
ثم احتجتك قربي ,, فعدت
والان تضرب حبك عرض السماء
وتقول تعبت؟؟!
دعنك مني
وعدني وشأني
فمهما بكيتك وعلى نفسي بكيت..
فلا شيء باقَ كما تمنيت
ولا الحب كما يقالُ انه راسخ لا يتبدل
ان ابتغيت ...
فلتعلم أن الحب عزيزي ...
بيت....
في قصيدة ولدت في العينين
قبل ان تخط في صدر بيت...
فان اليوم ذهبت ..
وعني رحلت...
سأحب سواك ...
كما ستحب سواي...
لا تقل بعدك لن أعشق..
كأنني اسمعك بعد برهة تقول لي:" اعلم أني كذبت"...
لا .. لست عاجزة بعدك..
بل انا كما عهدتني
عاشقة مولعة بالحب كما كنت...
الست مميزة ...
الست بي يوما تميزت...؟
عزيزي...
ارتحل ما شئت
وان اردت ان تعود فعد...
ستجدني بين السماء والأرض لحنا
يترنم به العاشقين
ويحمل بين طياته الحنين
وستجدني عنك اختلفت
وصدرت لك أنثى خريفية
لا صديقة لا حبيبة
لا اميرة ولا أخت...
إلى من أحببت ....

الجمعة، يوليو 11، 2008

لا تصدقني إن قلت لك يوما أنني لست أنا
لست من عرفت وأحببت
فأنا عزيزي
غريبة أرض ومكان
غريبة كوكب لا فضاء يحتويه
لا سكان عليه
لا خضرة الأشجار تعتريه
لا صفاء عينيك كسما في عالمك ترتسم على جبينه
حتى أن الليل من حيث أنا لا لون له
فلا تكترث
وكن أنت
ولا عليك مني
لا عليك

الاثنين، يوليو 07، 2008

لم يعد لأي شيء نكهة
أم انني انا من فقدت حواسها؟
لا يستحق البقاء
ولا شيء يستحق البكاء
بما ان لا شيء يستحق شيء
لما توجد هناك حياه
ولما نحن على قيد الحياة؟
سئمت ولن اعد لأكتب
ولن اعد لأحيا
ولن اعد لأبقى
فأمثالي لا يستحقون الحياة

الثلاثاء، أبريل 29، 2008


لا تجزع

فقد كان لا بد لي أن اخط يوما ما يجول بخافقي

وكان لا بد لي

أن أفجر مكنوناتي .. وأفرغ محتوى خاطري

وكان لا بد لي

ان أعشقك انت بالذات

لذا..لا داعي

لا داعي

أن تجزع رفيقي....

إلى من أسأله دوما من تكون؟؟؟؟؟



عرفتك وبت على يقين بك


بهويتك وملامحك وقلبك ............وأنت


عرفتك بنفسي دون مساعدة من أحد


ومنك


عرفتك كتابا مفتوحا قرات به ما شئت ورغبت


فأنت كتابي


ووطني يوم ناديتني.. بوطنك أنت...


منحتني جواز سفر منك إليك...


اغرقتني بنبض متسارع فائض متدفق


كما نبضك بعروقك وأوردتك


كما سماءك السمراء ببريق جواهرها


كما صبحك الخريفي


كما نهارك الربيعي


كما انت


شمس ترهقني بالنظر اليها


ويتسرب الي برفق دفئها


وتنير عيني بنروها


انت كالشمس بعيدا


قريب قرب اللاحدود


خارجا عن المنطق والمالوف


هاربا من قانون الجاذنبية


وقواعد القدرية


وعابثا كما انا بالحقائق والخيال


انت شيئا مني أبحث عنه فيْ


فاجده لا يزال غافيا بين يدي


شعرا وأملا بلقاء أبدي


انت الأفق القريب دون انتصار بالتقاء


بينه وبين الشفق الملتهب


فانت دوما تُبكيني بحبك


وتكفكف عني أدمعي الغبية


فكيف لمن أعشق ان يبكيني


وهو بوجوده الخفي حولي يهدئ من روعي ويرضيني


حين يحزنني غيابه


أغيب معه


ودونه


أبتعد أسافر لاكون حيث هو


أعلم أنك لا تعني ما تقول...(دونكِ لا اكون)


ولا تعني أنك ستغيب عن وجودي


لانني ولمجرد أنني وجدت أحدا سواك


انا وجدتك أنت


وجدتك وحدك


وجدتك وحيدا


ووجدتني مثلك


فكلانا بحثنا ... وكلانا وجدنا....


أننا دون بعضنا البعض...نكون نكرة في خرائط دون ملامح


في وجوه البشر الناعسة التي ترفض الوقوف..


ترضى بالارتماء دوما على بساطها لتغفو..


أنا اعتري وأتجرد من وجودي ومني دون وجودك ودونك


فكلانا سلخ عن كتفيه أحمال ماضيه


مرقعا كفيه بحاضره


ومالئً عينيه بآتيه


فأنا يا من سألتك دوما :"من تكون؟؟"...


أنت باختصار الشعراء


وبتجاوز عن القواعد


وخرقا للقوانين


أنت بكل فخر: "....أنــــــــــا...."


فلا تتابع وتتبع بعدها حرفا


لانها اختصرت خاطري وقلبي


دون أن تكمل يا " أنا " ما تريد ان تسمح وتقرأ....




إليك ....إليك أيها السهم المصوب نحو قلبي...


إليك.... إليك أيها الشوق الذي لا يخبو...


إليك ....إليك أيها الشاحب دوني.. أيها القلب التعبُ...


إليك...إليك أنا يا انا ....يا من اليه أصبو....

إليك ...إليك يا بحراً أغرق به دون وعي دون ذنب...

إليك ... إليك أيها الموج العاتي أيها السابح في عمري....

أيها البطل في شعري.. أيها القارئ قلبي دونما الكتب....
أتراك تفهم عليْ....تدركني...؟!