الثلاثاء، أكتوبر 14، 2008

لا شيْ....

لا تخبرني أنني أضعت هويتي
لا تخبرني بماضي السحيق
أيها الذاهب من أمامي
كريح عاتية في أفق سحيق
لا تتنكر بوجهك الباكي
وترسم على شفتيك الشحوب
رجلا كم يهوى الانحناء
أمام جميلات الخطوط والدروب
ترقص باسطا لهن عينيك
وجين تأتيني بخطاك المتثاقلة
تحمل بين جفنيك نعاسا وصمت
نوما وهواءً بصدرك متعب
وانا اراك بالحلم تختال أمامهن
وبسكون ليلي أجدك باكي
فقد تركنك وحيدا
لتعود أدراجك إلي....
أيها العاشق أيها الغريب
فلا تخبرني إن أضعت ذاتي
ولا تخبرني أنك الباحث والحبيب
ولا تقل لي بنبرة متيمٍ ...
أنك هوايا وعشقي الوحيد
وأنك دون ارتكبت الخطايا
والان تتقلب على ذكرايا
كأنك تموت بها الف مرة ومرة
تقلب صوري بين راحتيك
وتقبلي وجهي الصغير
كما كما دوما
تبحث عن جبيني بين خصلات شعري
وتقبله مغمضاً عينيك الذابلتين
ولا تقل لي أنك الجالس ها هنا
تحت غصون من ياسمين
تمزق أناملك ببعض كلمات
وتمزق أوراق التوج عن ذاتي
فأنا أرتدي عنفواني وكبريائي
مهما حاولت فلن تقوى عليْ
فأنت لست رجلي
ولست ذاك الرجل الأبيْ
لست لي .. فانا لم أقرأك في قدري
ولم أراك في بصري
ولم أرتحل الدنيا بحثا عنك
ولم أخط لك شعري
فأنت كما انت في عالمي......لا شيْ

الجمعة، أغسطس 08، 2008

باحثة عني....

ابحث عنك بين النظرة والنظرة
أبحث فوق جفني المتعبين
وعلى همسات شفتيْ...
أبحث عنك بين خطوط وجهي ويدي
في نبرات صوتي الضعيف
في عيوني العسليتين..
في بريقهما في عمقهما
في كل شيْ.....
أبحث عنك في خطواتي المتثاقلة..
على سريري المتعب..
على وسادتي الدامعة
التي لطالما اغرقتها عذابتي .. وأناتي...
وبدلت لونها من دمعي السخيْ...
أبحثُ عنك يا هذا...
في كل أجزائي..
محاولة أن أستحضرك من ذاتي...
أن أجدك دون ألمْ..
يلمُ بيْ....
أبحثُ عنك بعيداً عن الاسماءْ
عن الشقاء والاشقياءْ
باحثة عنك في اروقة اللغات..
في شوارعي المغبرة الأرصفة
على طرقاتي النائية
بعيدا عن خطى السائرين
عن مقاعد العاشقين
باحثة عن أشجار لم تصب بسهوم المحبين
لم يرتسم عليها احرف الأغبياء والعابرين
بعيدا عن كل ما هو معتاد ومالوف
عن كل ما هو قديم جاهليْ...
أبحثُ عنك في بصماتي كفي
بعيدا عن اللون المخملي
عن خدين ورديين
وقلب ذهبيْ
أبحثُ عنك في ْ
مني وإليْ
أبحث عنك في كلِ شيءٍ وشيْ
أبحث عنك دون انتهاءْ
دون تحديد مصير قلب شقيْ
أبحثُ عنك في ظلمات السماء
في زوايا حجرتي
في عنتمتها
على رفوف رصت بالروايات
بكتب الصغار
بكل حلمٍ ورديْ
أبحثُ عنك هنا وهناك
باحثةً عن شيء يدلني عليك
على قسوة او رقةٍ
على ما يشدني اليكْ..
باحثة عنك يا فارسي البهيْ
باحثةً للاسفِ عنكَ
في نطاقي الشخصيْ
باحثة عنك دوني ...
بل فِيْ...
كنتُ أظنني باحثة عن فارس
عن عاشق
عن ما هو خياليٌ
أو وهميْ
لكنني بتُ على يقين انني
كنتُ باحثةً عن ذاني..
عني .. عن انا ..
كنت ولا زلت أفك رموز تناقضاتي
اترجم لغتي
وأحل معادلة انهياري
علي اجد اسباب فقداني لذاتي
يوم اختفيت عني..
يوم لم يكن لي علما بمن انا
ومن اكون..
وجدتني كما كنت ولا زلت
انا هيْ....

أخافك كما أخاف من الحب...
إما ان تجعلني أشعر بالامان..
أو تغيب ..
فأنت لا تستحق لقب حبيب..

إلى من أحببت...

يوم أحببتك عرفت أنني مميزة
اذ تميزت بك...
ويوم تركتك عرفت أنني مميزة
إذ كنت مميزة دونك...
يوم آقتربت منيابتعدت عنك
فعدت أدراجك من حيث جئت
ثم احتجتك قربي ,, فعدت
والان تضرب حبك عرض السماء
وتقول تعبت؟؟!
دعنك مني
وعدني وشأني
فمهما بكيتك وعلى نفسي بكيت..
فلا شيء باقَ كما تمنيت
ولا الحب كما يقالُ انه راسخ لا يتبدل
ان ابتغيت ...
فلتعلم أن الحب عزيزي ...
بيت....
في قصيدة ولدت في العينين
قبل ان تخط في صدر بيت...
فان اليوم ذهبت ..
وعني رحلت...
سأحب سواك ...
كما ستحب سواي...
لا تقل بعدك لن أعشق..
كأنني اسمعك بعد برهة تقول لي:" اعلم أني كذبت"...
لا .. لست عاجزة بعدك..
بل انا كما عهدتني
عاشقة مولعة بالحب كما كنت...
الست مميزة ...
الست بي يوما تميزت...؟
عزيزي...
ارتحل ما شئت
وان اردت ان تعود فعد...
ستجدني بين السماء والأرض لحنا
يترنم به العاشقين
ويحمل بين طياته الحنين
وستجدني عنك اختلفت
وصدرت لك أنثى خريفية
لا صديقة لا حبيبة
لا اميرة ولا أخت...
إلى من أحببت ....

الجمعة، يوليو 11، 2008

لا تصدقني إن قلت لك يوما أنني لست أنا
لست من عرفت وأحببت
فأنا عزيزي
غريبة أرض ومكان
غريبة كوكب لا فضاء يحتويه
لا سكان عليه
لا خضرة الأشجار تعتريه
لا صفاء عينيك كسما في عالمك ترتسم على جبينه
حتى أن الليل من حيث أنا لا لون له
فلا تكترث
وكن أنت
ولا عليك مني
لا عليك

الاثنين، يوليو 07، 2008

لم يعد لأي شيء نكهة
أم انني انا من فقدت حواسها؟
لا يستحق البقاء
ولا شيء يستحق البكاء
بما ان لا شيء يستحق شيء
لما توجد هناك حياه
ولما نحن على قيد الحياة؟
سئمت ولن اعد لأكتب
ولن اعد لأحيا
ولن اعد لأبقى
فأمثالي لا يستحقون الحياة

الثلاثاء، أبريل 29، 2008


لا تجزع

فقد كان لا بد لي أن اخط يوما ما يجول بخافقي

وكان لا بد لي

أن أفجر مكنوناتي .. وأفرغ محتوى خاطري

وكان لا بد لي

ان أعشقك انت بالذات

لذا..لا داعي

لا داعي

أن تجزع رفيقي....